ماذا تعرف من تموضع منافسيك؟
تتعامل معظم الشركات مع دراسة المنافسين كخطوة تدرس مرة قبل البدء، أو كشريحة تُدرَج في عرض تقديمي. لكن النهج الأكثر […]
تتعامل معظم الشركات مع دراسة المنافسين كخطوة تدرس مرة قبل البدء، أو كشريحة تُدرَج في عرض تقديمي. لكن النهج الأكثر […]
يطرح كل مؤسس هذا السؤال عاجلاً أم آجلاً، وغالباً في اللحظة التي تبدأ فيها الشركة بالنمو وتشعر بأن التسويق لم
معظم لوحات البيانات مليئة بأرقام تؤكد ما تعتقده مسبقاً، لا أرقاماً تتحدى ذلك الاعتقاد. الارتفاع المفاجئ في عدد الزيارات، وأعداد
عدد مرات الإعجاب، ومرات الظهور وعدد المتابعين تبدو كمؤشرات جيدة للتقدم، لكنها نادرا ما تفسر سبب تحرك الإيرادات. فالمقاييس البصرية
تفشل معظم عمليات إعادة تموضع العلامة التجارية لسبب واحد متكرر: البدء بشعار جديد بدلاً من استراتيجية جديدة. فالمظهر الجديد بلا
أصبح كثير من العملاء يكتشفون العلامات التجارية عبر مساعدات الذكاء الاصطناعي ومحركات البحث التوليدي أكثر من نتائج البحث التقليدية. وإذا
كثير من العلامات التجارية تستثمر في الحملات قبل أن تمتلك استراتيجية واضحة. النتيجة رسائل متضاربة وهوية بصرية غير متماسكة. في
يشهد سوق التسويق في المملكة تحولاً متسارعاً، مدفوعاً بتغيّر سلوك المستهلك وانتشار المنصات الرقمية. في هذا المقال، نستعرض ثلاثة اتجاهات